الخميس، 20 سبتمبر 2018

الشيخ الصفار في ليلة العاشر: يدعو بان يتحول يوم العاشر من محرم ليوم عالمي للتبرع بالدم


الشيخ الصفار في ليلة العاشر: يدعو بان يتحول يوم العاشر من محرم ليوم عالمي للتبرع بالدم

 

أبو محمد – متابعات 20 سبتمبر 2018

دعا الشيخ حسن الصفار بان يتحول يوم عاشوراء الامام الحسين (ع) الى يوم عالمي للتبرع بالدم، جاء ذلك في محاضرته العاشورائية ليلة العاشر من محرم 1440هـ الموافق 19 سبتمبر 2018م بعنوان " عاشوراء والمشهد الإنساني".

وقال " من أهم مجالات دعم الانسان لأخيه الانسان في هذا العصر هو "التبرع بالدم والأعضاء" وأكد الصفار انه " من أفضل وسائل التقرب الى الله التبرع بالدم والأعضاء" وقال " في السعودية كما تقول الاحصائيات تصل نسبة التبرع بالدم الاختياري وليس الاضطراري 40% في المقابل في الدول الأخرى تصل نسبة التبرع 100% بمعنى الذين يتبرعون بالدم ليس لأقربائهم او لحالات اضطرارية بل هو مبادرة شخصية".

وعاد ليؤكد انه "كنا نتمنى ان يوم العاشر من محرم يكون من المناسبات الجيدة للتبرع بالدم، نتمنى لو ان الشيعة في مختلف انحاء العالم كما يهتمون في يوم العاشر بقراءة المقتل والعزاء وهو امر مطلوب ان يكون من جملة ما يقوم به الشيعة في مختلف انحاء العالم التبرع بالدم وعليه يكون يوم عالمي للتبرع بالدم"

وقال "لو كنا نفعل هذا لكان خير ابراز وتذكير بقضية الامام الحسين (ع) وهذه المناسبة العظيمة".


الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018

الغريفي: مصرع الحسين ينبغي ألا يتكرر الا مره واحدة في السنة وهو يوم العاشر

الغريفي: مصرع الحسين ينبغي ألا يتكرر الا مره واحدة في السنة وهو يوم العاشر




أبو محمد – متابعات 18 سبتمبر 2018

شدد السيد عبدالله الغريفي أن لا يتكرر ذكر المصرع الحسيني الا مره واحده في السنة وهو يوم العاشر من محرم، وذكر "أنه ينبغي أن لا يذكر المصرع بتفاصيله الا يوم العاشر صباحا او عصر ولا ينبغي أن يذكر حتي في  "ليلة العاشر".

جاء ذلك في كلمة للسيد عبدالله الغريفي بمأتم النعيم الغربي ليلة الثاني من محرم بتاريخ 12 سبتمبر 2018، وقال الغريفي "موسم عاشوراء ويوم العاشر لهو خصوصيته ووهجه فينبغي المحافظة على هذا الوهج والخصوصية"، وذكر الغريفي "أن أحد الفقهاء الكبار لا يستمع لمصرع الحسين الا مره واحده وهذا ما ينبغي.

الشيخ محمود العالي: حسب تتبعي هناك (46) مقتل لم يصل إلينا ... ومنهم مقتل أبي مخنف والذي فيه اخبار موضوعه




االشيخ محمود العالي: حسب تتبعي هناك (46) مقتل لم يصل إلينا ... ومنهم مقتل أبي مخنف والموجود فيه اخبار موضوعه



أبو محمد - متابعات ١٧ سبتمبر ٢٠١٨

في ندوة إشكالات وشبهات حول واقعة الطف بمأتم السادة - سترة بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠١٨، ذكر الشيخ محمود العالي انه "حسب تتبعه الشخصي هناك ما يقارب (46) مقتل لم يطبع او لم يصل إلينا".

وذكر العالي: "أن المقتل المشهور بأسم ابي مخنف لم يطبع ولم يصل إلينا حاله كحال ٤٦ مقتل، اما بشان ما كتب تحت عنوان مقتل ابي مخنف فهي روايات "مختلقة" واخبار موضوعه وهذا المقتل غير صحيح وليس هو الاصل، وهذا هو رأي العلماء ومحققي الطائفة".

وحول اي المقاتل الأنسب والأكثر صحة ذكر العالي أن "أفضل المقاتل من حيث التحقيق وصحة الروايات فيها هي:

1- مقتل المقرم.
2- مقتل القمي.
3- مقتل عبدالعزيز الطباطبائي

وفي تعليق حول تركيز الخطباء على المقاتل الأخرى وغير المعتبرة وهو ما يسبب ارباك للمنبر الحسيني ذكر  العالي "في تصوري ان هناك خلل في منهجية تخريج الخطباء، الخطيب في الغالب عندنا يخرج حسب جهده الذاتي، بمعنى لا يدرس منهج الخطباء ومناهج التاريخ دراسة علمية والتي على أساسها توجه في المسار الخطابي، فلذلك هم يذهبون إلى المقاتل غير المعتبرة والتي مصادرها ومؤلفوها غير ثقات، وباعتبار ان هناك غالبية الخطباء يتخرجون من دون مناهج تعليمية وإنما يعتمدون على الجهد الذاتي وتكون هذه هي النتيجة".

وأكد العالي على وجود خطباء متميزون في البحرين حيث قال "وإنصافا لدينا خطباء خاصة في الفترة الأخيرة توجد أسماء لامعة في مستوى الخطابة".

يذكر أن الشيخ محمود العالي أستاذ في الحوزة العلمية ومعروف على المستوى العلمي في البحرين.


الاثنين، 17 سبتمبر 2018

القيدوم: نحن لسنا بحاجة إلى المضائف والموجود عبث بالمال والإنسان محاسب على ماله


القيدوم: نحن لسنا بحاجة إلى المضائف والموجود عبث بالمال والإنسان محاسب على ماله


أبو محمد - متابعات ١٧ سبتمبر ٢٠١٨

تحدث سماحة الشيخ حسن القيدوم يوم السابع من محرم الموافق ١٦ سبتمبر ٢٠١٨ بحسينية أحمد بن خميس عن ظاهرة المضائف الحسينية في البحرين، وهذه ليست المره الاولى التي يتناول ويتحدث عنها بخصوص المضائف وذكر "مع الأسف واقولها بكل صراحة، نحن لسنا بحاجة إلى المضائف والموجود من المضائف هو عبث بالمال والإنسان يحاسب على ماله وإن كانت النية لوجه الله ومن أجل الامام الحسين (ع) ولكن هذا الإنفاق ليس في محله".

وأشاد القيدوم بظاهرة حدثت يوم الخامس حيث قال " يوم الخامس من محرم خرجت مواكب من قرية السنابس وانطلقت من هذه الحسينية (١٩) موكب الى (الاطفال) ثم بعد انتهاء العزاء الحسيني تم إعطاء كل طفل طعام ووجبة عشاء حتى يذهب إلى عائلته وامه وأبيه بأن لديه وجبة طعام من الحسينية، وقال مقدار هذه الوجبة البسيطة كم؟ ثم أكد أن هذا الصرف والبذل هو في موضعه".

ثم قال "أن من أراد أن يتبرع يمكن له التبرع الى ادارة الماتم وإذا ليس لديه اطمئنان يذهب إلى حسينية أخرى وإذا لم يكن له اطمئنان ويريد أن ينفق بنفسه يمكنه أن يأخذ يوم من أيام محرم او وفيات أهل البيت او مواليدهم ويقول انا اتبرع لهذا اليوم من نفسي وانا انفق المال".

وأكد مره "ان الإنفاق الذي يكون في محله مثل الإنفاق على الأطفال ولكن متى؟ بعد المشاركة وبذل الجهد يعطى وجبة تكرمه هذا التكريم وبهذا يشعر الطفل بالفخر وانه شارك وبعد هذه المشاركة والعناء والعمل قدمت له من قبل إدارة الحسينية هذه الوجبة وهذا الإنفاق الذي يكون في محله".

يذكر أنه تم تناول موضوع (المضائف) سابقا على مستوى صلاة الجمعة بالدراز بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠١٣ حيث أكد سماحة الشيخ محمد صنقور "أن هذه الظواهر في موسم عاشوراء ينبغي إما إلغائها او تهذيبها" وقال "ان ظاهرة المضائف استنسخت من العراق وأنها لم تكن موجودة اصلا وأن وجود المضائف في البحرين غير مبرر عقلائيا ويترتب عليها عدد من المحاذير والآفات الاجتماعية".

وذكر عده جوانب من هذه المحاذير والآفات الاجتماعية منها (ان المضائف تتسبب في احراج النساء سواء في وقوف النساء عند المضائف او استيقافهم، ان ارتياد النساء المضائف مناف لقيم الامام الحسين (ع)، اللغو واللغط والضحك في المضائف، الضجيج الذي تحدثه المضائف مثل التسجيلات وغيرها، صرف المضائف الشباب عن مجالس العزاء، التوزيع أثناء سير الموكب يسلبه وقاره وهيبته، ليس من الرشد صرف هذا المقدار من الطعام والأموال المبالغ فيها).

يذكر أن ظاهرة المضائف الحسينية تحدث لغطا سنويا وفي كل موسم بين مؤيد ومعارض مع كل هذا الكم من التوجيهات والنصائح المقدمة من قبل العلماء.

الأحد، 16 سبتمبر 2018

لا توجد في المصادر القديمة خبر ... رسالة الامام الحسين (ع) الى حبيب

لا توجد في المصادر القديمة خبر ... رسالة الامام الحسين (ع) الى حبيب

بقلم: أبو محمد ١٦ سبتمبر ٢٠١٨

حبيب بن مظاهر الاسدي (شيخ الأنصار، أبرز أنصار الامام علي (ع)، من شرطة الخميس الذين عاهدوا أمير المؤمنين ان يضحوا بأرواحهم من اجله، قائد جناح الميسرة في حرب صفين، عالم وفقيه، عنده علم البلايا والمنايا من عند أمير المؤمنين مثل ميثم التمار ورشيد الهجري، ممن بايع مسلم بن عقيل وكتب بالاسم الى الحسين (ع)) شخص كهذا لا يحتاج إلى تعريف وعند الحديث عنه لابد وأن تحب أن تعرف عنه أكثر.

كانت في ذهني أستفسارات وانا اسمع الخطيب يوم السادس من محرم وهو اليوم المخصص لشيخ الأنصار وهذه الأسئلة تتمحور حول التحاق حبيب بالحسين وهي: كيف لم يعتقل حبيب وهو من القياديين في ثورة مسلم بن عقيل والكوفة كانت في دوامة إجراءات أمنية مشددة واعتقالات على الظنة فقط مثلما اعتقال المختار وميثم التمار؟ وهل كان موجودا في الكوفة عند صلاة مسلم بمسجد الكوفة وعند مقتل مسلم بن عقيل؟ وكيف التحق بالحسين في ظل الإجراءات الأمنية المشددة؟

هذه الأسئلة بخصوص سيرة أهم شخصية من الأنصار  حصلت على بعض الأجوبة في السنة الماضية عند حضوري مجلس حسيني لصاحب الأصالة والتجديد الخطيب الشيخ حسن القيدوم في حسينية بن خميس بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠١٧.
فقد بدأ مجلسه بذكر مقدمة عن الإجراءات الأمنية المشددة لفرعون اتجاه النبي موسى وأصحابه والملاحقات والمطاردات التي كانت لهم ثم انتقل إلى الإجراءات الأمنية اتجاه الحسين (ع) وأصحابه من قبل بني أمية وقال لا نتصور أن الحسين خرج من مكه بدون ملاحقة ومطاردة فقد ذكرت ذلك في كتب السنة والشيعة منها:
١- إرسال عمر بن سعد بن العاص المتولي على شئون الحج جيش بقيادة أخيه لإرجاع الحسين بالقوة لمكه ولكنه فشل.
٢- إرسلت العيون "المخابرات" على الركب الحسيني طوال المسير.
٣-رسالة يزيد لابن زياد أن "ضع المناظر والمسالح وأحبس على الظن وخذ على التهمة.
٤- قيام ابن زياد بوضع المفارز الأمنية خارج وداخل الكوفة لمنع التحاق أحد بالحسين حيث تمت اعتقالات كثيرة منهم قيس بن مصهر الصيداوي وعبدالله بن يقطر وقتلا.
٥- بمنطقة عذيب الهجانات اعتقل الحر بن يزيد الرياحي كل من الطرماح و٤ اشخاص قادمين من الكوفة ولكن بعد تدخل الحسين أطلق سراحهم.
وغيرها من الإجراءات التي تبين بعض اوضاع الكوفة انذاك، بالنسبة لحبيب بن مظاهر الاسدي هناك بعض نقاط الخصها لكلام الشيخ القيدوم:
١- ليس هناك في كل الكتب القديمة ما يذكر عن رسالة الامام الحسين (ع) الى حبيب بن مظاهر الاسدي.
٢- الكتب المتأخرة فقط بين ٧٠ - ٨٠ سنة ذكرت ذلك ومنها (وسيلة الدارين - للسيد ابراهيم الزنجاني، عاشوراء ونساء الشيعة - لحسن البلادي البحراني).
٣- يمكن أن تستغرب انت المستمع لهذا الأمر وانا مثلك مستغرب ولكن اذكر المصادر لتكون الحقيقة واضحة للجميع.
٤- هذين الكتابين يذكر فيهما ان الحسين (ع) كتب الى حبيب رسالة وفي كلى الكتابين هناك نصين مختلفين حول الرسالة.
٥- الدراسات حول حبيب قليلة جدا تكاد تكون ٥ دراسات مثل (البطل الاسدي - الشيخ عبدالواحد المظفر، القمر الزاهر حبيب بن مظاهر الاسدي - عامر الكربلائي، زند قاني حبيب بن مظاهر الاسدي - علي النمازي الشاهرودي، كتاب حبيب بن مظاهر الاسدي - السيد علي القصير).
٦- هذا لا يضيرنا ولا يغير شيء من حقائق نصرة حبيب لسيد الشهداء ولا غرابة من تشجيع زوجته لنصرة ابى عبد الله كما كانت زوجة زهير بن القين "دلهم".

 (الشيخ محمد صنقور) في جوابه على سؤال متى التحق حبيب بركب الحسين (ع): يذهب ايضا ان حبيب كان مع الحسين قبل وصوله إلى كربلاء وأن المرجح انه التحق به قبل الالتقاء بجيش الحر بن يزيد الرياحي، ويعدد شواهد كثيرة ويذكر مصادر مختلفة تؤكد هذا القول.

النتيجة مما سبق:
- ان التحاق حبيب بالحسين كان قبل وصول الركب الحسيني الى كربلاء.
- كان هناك خلاف بين مسلم بن عقيل وسليمان بن صرد الخزاعي حول الثورة لنصرة هاني بن عروة قبل مجيء الحسين (ع) ولعل حبيب بن مظاهر الاسدي ومسلم بن عوسجة بالاتفاق مع مسلم بن عقيل قد خرجا من الكوفة بعد فشل ثورة مسلم بحصار قصر الامارة خاصة وانه ليس هناك خبر حول وجودهما مع مسلم في الصلاة.
- ان الاسديين قد اخفوا شيخ قبيلتهم حبيب بعد فشل ثورة مسلم ومقتله في نخيلات الكوفة لحين تحين الفرصة المناسبة ليلا للانطلاق واللحاق بالركب الحسيني.
- خروجهما بعد فشل الثورة في الكوفة لتحقيق غرضين الإلتحاق بالأمام الحسين واطلاعه على أحوال ونتائج ما حصل بالكوفة.

مجلس الشيخ حسن القيدوم – سادس محرم 2017
https://youtu.be/PFmK488iXzY

إجابة الشيخ محمد صنقور – كيفية التحاق حبيب بركب الحسين

http://www.alhodacenter.net/upgrade/index.php?page=details&id=2308



الخميس، 13 سبتمبر 2018

خطابات للشيخ عيسى احمد قاسم بشأن إدارات المآتم والحسينيات والمنبر الحسيني

خطابات للشيخ عيسى احمد قاسم بشأن إدارات المآتم والحسينيات والمنبر الحسيني:

خطاب الى إدارات الحسينيات:
أ- المؤسسة الحسينية من أكبر مؤسساتنا وأهمها، وليست رئاسة الحسينية من المستوى الثانوي بالقياس إلى رئاسة المؤسسات الأخرى شأنا ودوراً، فإذاً يتحمل مسؤولو الحسينيات دوراً مهما يتطلب منهم التوفر على الفقه الكافي لتسيير هذه المؤسسة المباركة المهمة. الحسينية بما تمتلك من أهمية كبيرة ودور رسالي ضخم وبما مثلته من موقع تاريخي كبير في حياة الإسلام والمسلمين ليست الأمر السهل، وهي أكثر تطلباً للتوفر على الفقه والإلمام بالفروع المتصلة بإدارة المأتم لتسيير شؤونه. (لقاء مع رؤساء المآتم 25 فبراير 2003).


ب- الترابط هدف حسيني، التفرق هدف يزيدي، والحسينية إذا كانت حسينية لا بد أن توحد، لا بد أن تجمع، لا بد أن تعطي التحاماً بين مؤمني القرية بعضهم مع البعض، وبين هذه القرية والقرية الثانية والقرية الثالثة، وبين القرية والمدينة، وبين القبيلة والقبيلة الأخرى، وحين تتحول الحسينية إلى أداة تفريق ستكون يزيدية وعندئذ فلنرفع عنها اسم الحسينية ولنعطيها اسم اليزيدية، لأن يزيد كان دوره التفريق بين المؤمنين، فعندما يكون دور حسينيتي التفريق بين المؤمنين فلأكتب عليها يزيدية فلان، ولا أكتب عليها حسينية فلان. الحسينية تعني إسلاما، وتوحيد الصفوف على طريق الحق والإيمان. (لقاء مع رؤساء المآتم 25 فبراير 2003).


ت- بعض الحسينيات تتجه إلى كتابة ضوابط بمنزلة قانون لها، بمنزلة دستور للحسينية. ويحسن جدا في مثل هذا الوضع أن يتضمن دستور الحسينية نصا واضحا جدا على عدم إحداث الفرقة بين الحسينية وبين غيرها من الحسينيات والمؤسسات الأخرى، وعلى أنه يجب ألا يتسبب المأتم في إحداث فرقة لغير وجه الله سبحانه وتعالى، وهذه المادة تحكم رئيس المأتم، وتحكم الإدارة فإذا عمل شخص – لا سمح الله – من الإدارة على إحداث فتنة بين مأتم ومأتم، فإنه يفصل بمقتضى هذه المادة. (لقاء مع رؤساء المآتم 25 فبراير 2003).
ج- ينبغي لرؤساء الحسينيَّات وإداراتها الابتعاد عن التفرُّد بالرأي وترك المشورة فيما يتصل بأمر الحسينية والخطيب والموكب، والتحلي بروح التفاهم، والتشاور والصبر سدّاً لباب التمزقات، وتوصلاً إلى ما هو أنفع في القرارات المتخذة، والمواقف المتبناة. (خطبة الجمعة 26 ذي الحجة 1423هـ – 27-2-2003م)

خطاب الى خطباء المنبر الحسيني:
أ- يطلب من الخطباء الأعزاء المحترمين أن يتناولوا الموضوعات الأخلاقية والاجتماعية والفكرية والسياسية الحية بالمعالجة الكفؤة وعلى ضوء الإسلام ورؤيته الصائبة، وأن لا يميلوا إلى المصطلحات المستوردة بما هي عليه من ضبابية وخداع قد ينكشف بعد التسويق عن أضرار ثقافية بالغة، وهو مؤدٍّ حتماً بدرجة وأخرى إلى غربة للغة القرآن والحديث والتاريخ. وهذا لا يعني أن نتحدث مع النَّاس بما لا يفهمون، أو نعمل على فقد اللغة لحيويتها. وكيف يكون الرجوع إلى لغة القرآن والسنة فيه قضاء على اللغة العربية، والقرآنُ والسنةُ المرجعان الأمينان لهذه اللغة؟! (خطبة الجمعة 26 ذي الحجة 1423هـ – 27-2-2003م)

ب- الخطابة الحسينية بما لها من شأن كبير، ودور مؤثِّر بالغ الأهمية، وانتشار واسع، وديمومة واستمرار لا يصحُّ للمجتمع المؤمن أن يتساهل في أمرها، أو يُفرّط في شأنها، ويتركها لاجتهادات الأفراد وإن قصَّرت، وجهودهم وإن قصُرت. لا يصح أن يُترك بابها مفتوحًا لكلّ مُشْتَهٍ وإن كان لا يملك القابلية أو التأهُّل لشغل هذا المنبر الشَّريف المهمّ بما له من تأثير ضخم على القضية الحسينيَّة، والإسلام كلّه، وإيمان المجتمع المسلم، واحترامه للإسلام، وتقيُّده به، وواقع الرأي العام فيه بشأن القضايا المهمّة التي تستجد في حياته…. لا يصح أن يُترك لأي ناطق من أيّ مستوى وإن كان من مستوى طالب الإعدادية أن يتحدَّث باسم الحسين عليه السلام واسم القرآن والإسلام. (خطبة الجمعة (579) 25 محرم 1435هـ – 29 نوفمبر 2013م).

ت- ونُجافي الواقع ونتجاوزه حين ننكر وجود أفكار ساقطة وما يُشبه الخرافات، ووجود الاجتهادات الفجّة التي لا مستند لها في المهمّ من قضايا الإسلام، وما هو حاصلٌ من ضعف وقصور وارتباك فكري، وتهافت في الطرح، وأفكار مرتجلة غير مدروسة مما يجد سبيله إلى المنبر الحسيني، ويهبط بمستواه، ويُسيء إليه.ومن أبرز أسباب هذا الأمر عدم تحمُّل المجتمع المؤمن لمسؤوليته في الإعداد الكافي لمستويات راقية تتناسب مع مكانة هذا المنبر الكريم، ووظيفته.هذا وكلُّ المجتمعات في تقدُّم فكري، وتوسُّع ثقافي، وقدرة متنامية على النقد ووزن الأفكار. (خطبة الجمعة (579) 25 محرم 1435هـ – 29 نوفمبر 2013م).

ج- إذا بقي المنبر الحسيني تُعاني خطابته مما تعاني منه اليوم من قصور، وضعف، وأخطاء، وتقصير فإنَّ الفارق بينه غدًا وبين ما سيصير إليه مستوى الأمَّة من ناحية فكرية وثقافية ونقدية أكبر منه اليوم بكثير مما يُضاعف المشكلة ويُسيء إلى قضية الإمام الحسين عليه السلام والإسلام بدرجة أكبر، ويتيح للمتربّصين بهذا المنبر أن يُحقّقوا أملهم في عزل الأمة عنه، وإسقاطه.
وفي ظلّ ما عليه واقع المنبر اليوم، وما يتوقّع له مستقبلًا مع إهمال المؤمنين وظيفتهم في الإعداد للكفاءات القادرة لشغل وظيفته صار من الضروريّ إنشاءُ كلّيات متخصِّصة يتكفل بها عالم الحوزات العلمية الدينية بمعاونة الأمّة لتخريج أكبر عدد ممكن من الخطباء الأكفّاء ممن يتناسب مستواهم مع أهمية القضية ومكانة هذا المنبر وتأثيره المهمّ، والدور المناط به في إعداد الأمة وخدمة الإسلام. (خطبة الجمعة (579) 25 محرم 1435هـ – 29 نوفمبر 2013م).



الجمعة، 7 سبتمبر 2018

مكونات المؤسسة الحسينية ... (الإدارة / الخطيب / الجمهور)


مكونات المؤسسة الحسينية ... (الإدارة / الخطيب / الجمهور)
                 
 

بقلم أبو محمد 7 سبتمبر 2018

المنبر الحسيني يعتبر من اهم الوسائل الإعلامية عند الشيعة وهي المسئول الأول عن صياغة الهوية الشيعية الفكرية والعقدية ومن خلالها يتم إحياء امر أهل البيت ويعتبر الاحياء من اهم الشعائر التي ورد النص فيها ومن أفضل وسائل إحياء الأمر هي "المجالس الحسينية"، الاحياء له مصاديق مختلفة مثل المأتم الحسيني، الموكب الحسيني، التمثيل المسرحي للحسين، الخ هذه كلها مصاديق لإحياء أمر أهل البيت  ، وسنتحدث أولا عن رسالة المأتم والمسئوليات والاخطار التي تواجه المؤسسة الحسينية:
تتكون رسالة المؤسسة الحسينية من ثلاث نقاط:
أ- احياء معرفي (تعاليم وعلوم)
ب- احياء شعائري (افراح واحزان)
ت- احياء لبناء الروح (اجتماع المؤمنين وتعاونهم)
المسئوليات والاخطار التي تواجه المؤسسة الحسينية:
في خطابات علمائنا تم تلخيص هذه (المسئوليات) التي تقع على عاتق "مسئولي وادارات" هذه المؤسسات الحسينية في أربع نقاط وهي:
أ- إحياء مصيبة الامام الحسين خاصة ومصائب أهل البيت.
 ب- إحياء قيم وأهداف الحسين (ع).
ت- الالتزام بالقضية التاريخية لمصيبة الامام الحسين (ع).
 ج- الالتزام بخطاب الوحدة والتقارب والتلاحم وهي الوظيفة الاجتماعية للمؤسسة الحسينية.

وفيما يخص (مسار الاخطار) التي تواجه هذه المؤسسة فبين العلماء ان هناك خطرين خارجي "قوى معادية غربية ودينية" وداخلي "قوى التخلف والرجعية" ولمواجه هذين الخطرين للمؤسسة الحسيني، نحتاج إلى المكونات التالية:
1- إدارة مؤهلة ومنظمة وواعية بأهداف المؤسسة الحسينية وهي المحور الأساسي لبقائها.
2- خطيب يحمل كفاءة ومؤهلات علمية مختلفة وذو استقامة.
3- جمهور واعي ومؤهل وعارف بأهداف المؤسسة الحسينية.

وفي غياب هذه المكونات الثلاثة (إدارة، خطيب، جمهور) سيكون هناك خطر خارجي وداخلي على المؤسسة الحسينية وسيؤثر ذلك على بقاء واهداف المؤسسة الحسينية، وسنتحدث أولا عن أحد المكونات وهو (الخطيب):

1- المنبر والخطابة الحسينية:
اشتدت في الفترة الأخيرة موجه انتقادات لظاهرة بدأت بالانتشار للمنبر الحسيني وهي "خطباء الصدفة" وهم الذين يرتقون المنبر الحسيني لمجرد حفظهم لعدد من ابيات الشعر و وجود صوت عذب وحزين للرثاء ويمكن ان يكون هذا الشخص لم ينهي دراسته المدرسية وينقل على المنبر الغث والسمين وكأنه يقول إن مهنه الخطيب "لا باب لها وكل شخص قادر على دخول هذا الباب! وهنا يطرح سؤال كيف يمكن ان نتعامل مع هذه الظاهرة وأقصد ظاهرة "الخطباء المتخلفين/الصدفة"؟!  مع ان هناك محاولات لتطوير المنبر منذ ما يقارب القرن كمحاولة العلامة الشيخ محمد رضا المظفر وهو أستاذ الشيخ الوائلي في "جمعية منتدى النشر" وفي كتابه (المنطق) ولكن لم يكتب لها النجاح المطلوب وجوبهت بشده وكذلك محاولة الشهيد المرجع السيد محمد باقر الصدر مع العلامة الشيخ د. الوائلي سنة (1978) عبر تنظيم ورفع مستوى الخطابة الحسينية عبر (ثلاث) خطوات من قبل الشهيد الصدر وهي (دمج خطباء المنبر بالحوزة العلمية، إيجاد صيغه تؤمن لهم ضمانا لأيام عجزهم، ان تكون لهم مؤسسة يصدرون عنها مناهج موحده وتكون تحت ظل المرجعية) وكانت الأفكار تدور على ثلاثة محاور وهي (أن يصدر المنبر عبر قواعد وعلم منهجي، إيجاد صيغة تضمن إثراء مادة المنبر من حيث تنويع مضامين المحاضرات، ارتقاء المنبر ليكون كمرجع متجول يرجع اليه الجمهور للتعرف على ما يهمه في دنياه واخرته) وكانت هناك محاولة أيضا للشهيد الصدر مع الشيخ فاضل المالكي ولكن أيضا هذه المحاولات لم يكتب لها النجاح المطلوب وفي السبعينيات كانت هناك محاولة لجمعية التوعية عبر خطاب للشيخ عيسى قاسم لمؤسسة المنبر وتصدى لذلك الشيخ عبدالامير الجمري وأيضا هوجمت الى ان انتهت وكذلك هناك العشرات من المؤتمرات والندوات واخرها مؤتمر عاشورا الثاني في سنة 2007 بعنوان " المنبر الحسيني ... المسئوليات والتحديات" وقدمت أوراق وتوصيات وأيضا وصلت لنفس النتيجة مع تقدمها بعض الشيء عن اسلافها مثل مبادرة الشيخ محمد جواد شبر وكذلك كانت هناك توصيات للمرجعية لخطباء المنبر  وأيضا لم تكن النتيجة المطلوبة، ترى لماذا لم يكتب النجاح لهذه المجموعة من المحاولات! الجواب في نقاط:

أولا: لا سلطة للحوزة على الخطباء بتعيين شخص ورفض شخص أخر، فليست للحوزة سلطة كسلطة الحكومات مثلا في الجامعات يمكن ان تقول هذا شهادته مزورة وبناء عليه يستبعد، إذا ليست هناك سلطة للحوزة.
ثانياً: السلطة هي بيد الجمهور الواعي فهو من يقبل أن يصادر حقه بقبول مثل هؤلاء الخطباء وهو من يستطيع أن يفرز الخطباء الجيدين من الخطباء المتخلفين خاصة أولئك الذين يتطرقون لأشياء تحسب على التشيع وهي ليست من التشيع في شي لا من قريب ولا من بعيد، فمثل هؤلاء الخطباء لم تنفع معهم لا وصايا للمرجعية ولا تذكير العلماء والفقهاء لأنهم ببساطة مطلوبون للخطابة الحسينية والناس تتوافد عليهم لذا التغيير يبدأ أولا من الجمهور.
ثالثا: هناك قسمين للخطباء 1- قسم يركز اهتمامه على السيرة والفاجعة والنعي وله جمهوره 2- قسم يركز ويهتم بتنوير العقل والفهم العميق للقيم الدينية والمفاهيم الإسلامية وله جمهور العريض والواسع والاخذ بالاتساع واحد اعمدته الشيخ الوائلي رحمه الله، لذا لا ضير في وجود هذين القسمين ليشبعوا حاجة المجتمع من كلى الصنفين من الخطباء " ولكن" يجمع الكل على ابعاد المنبر مما يهين او يوهن مكانة أهل البيت والمنبر الحسيني من أحاديث وموضوعات.

كيف نفعل هذا الامر الجواب في النقاط التالية:

أولا: وجود جمهور واعي لمفاهيم واهداف قضية الامام الحسين (ع) وواعي لما يطرح من قضايا معاصرة ويعرف ما يطرح من تشكيك وأسئلة ونظريات ضد الإسلام، هذا الجمهور هو السلطة الأولى لأبعاد الخطباء الذين دون مستوى المنبر الحسيني فحضوره وتقييمه هو الفيصل.
ثانيا: وظيفة هذا الجمهور الواعي ثانيا هو "إيصال العناصر الواعية والكفؤة الى إدارات الحسينيات" والتي تقع على عاتقها اختيار الخطيب الحسيني.
ثالثا: المسئولية مضاعفة على انشاء معاهد ومؤسسات لتأهيل الخطباء المميزون وبذلك الجمهور وادارات الحسينيات يستطيعون ان يفرزوا ويقيموا مستوى مخرجات هذه المعاهد والمؤسسات من الخطباء مع الموجود على الساحة ليكونوا الأولى بارتقاء المنبر الحسيني.
رابعا: هناك إشكالية خليجية وهي فرز الخطيب عن العالم الديني، فيرى الناس ان مقام العالم الديني يختلف عن مقام الخطيب وهذا يعتبر احد أسباب احجام فقهاء وعلماء كبار  عن ارتقاء المنبر الحسيني لئلا يصنفوا على انهم خطباء وبذلك لا تكون لأقوالهم وآرائهم تلك القوة التي لدى العالم الديني، لذلك يجب مواجهة هذه الإشكالية ومطالبة العلماء والفقهاء الكبار ان يكون لهم دور ولو لبعضهم في ارتقاء المنبر  الحسيني ولو بالجمع بين (المحاضر والناعي) وقد كانت هناك امثله لهؤلاء الفقهاء ممن ارتقى المنبر الحسيني مثل ( آية الله السيد جواد شبر وابنه محمد، العلامة الشيخ محمد اليعقوبي، السيد صالح الحلي، العلامة الدكتور الوائلي، الخ).
خامساً: هناك استهلاك في مجتمعاتنا للخطيب في وقته وطاقته وجهده، فنلاحظ ان هناك خطيب لديه أكثر من (7 مجالس) حسينية في يوم واحد في محرم! السؤال كيف بذلك الخطيب ان يؤدي رسالته بنفس المستوى لكل هذه المجالس الحسينية؟ في المجتمع الإيراني يقتصر العالم او الخطيب بإلقاء محاضرة لمجلس واحد في اليوم فيكون مقبولا أكثر ويعطي فيها أكثر وتحفظ له مكانته وسمعته، لذا يجب عدم قول الخطباء هذا الاستهلاك وكذلك الامر لإدارات الحسينيات.
سادساً: أن يشكل كل خطيب منبر حسيني فريق بحث لهم خبرة ووعي وثقافة وعلم يرجع لهم في الموضوعات التي سيطرحها والعناوين التي سيتكلم عنها ويقوم الفريق بتقييم محاضراته وتقديم كل الإشكالات عليها وبذلك يطور من خطابه ويرتقى خطابه لخطاب العصر وأيضا للرجوع اليهم لاستقراء أي بحث واستسقاء معلومات علمية عن الموضوعات التي سيطرحها وهذا ما يقوم به اليوم آية الله الخطيب المعروف السيد منير الخباز بتشكيل فريق بحث من "خمسه افراد" أو كثر يرجع لهم.
سابعا: وضع معايير منطقية من قبل الإدارة الواعية لاختيار الخطيب الحسيني وأيضا وضع معايير أخرى لتقييم الخطيب والتي على أساسها سيكون اختيار الخطيب للموسم المقبل.

وسأنتقل للحديث عن المكونين الاخرين  (الإدارة، الجمهور) وهما من المكونات الثلاثة للمؤسسة الحسينية والتي ذكرناها سابقا "إدارة، خطيب، جمهور" وسيكون في البدا الحديث عن القواعد الأساسية للمؤسسة الحسينية ومرتكزاتها للنجاح وأيضا مواصفات هذه الإدارة وشروط النجاح وأسباب عدم تطور المؤسسة الحسينية ثم انتقل للحديث عن المكون الثالث (الجمهور) وهي كالتالي:

2- إدارة المؤسسة الحسينية:
إدارة المؤسسة الحسينية تبنى على ثلاثة قواعد اساسية هي: 
1- وجـــــود الولي الشرعـي (الولاية تكون من الواقف/الحاكم الشرعي).
2- العمل المؤسساتي (وجود نظام اساسي "دستور للحسينية").
3- الجمعية العمومية: (ايصال الشخص الكفء والإداري الناجح والذي لديه معرفة ولو بسيطة بالأمور الشرعية لوقفية المؤسسة الدينية).
أ- مرتكزات إدارة المأتم الناجحة:
1- المعرفة بمفهوم الإدارة.
2- المعرفة بالوظائف الإدارية مثل (التخطيط، التنظيم، التوجيه، الاشراف والرقابة).
ب- مواصفات إدارة المأتم الناجحة في نقطتين:
1- ان تكون ممثلة لجمهور المأتم بعبارة أخرى جاءت عن طريق الانتخاب.
2- وجود نظام ينظم عمل الإدارة في المأتم عن طريق وجود دستور لمؤسسة المأتم يكون انتخاب الإدارة عن طريقه.
ج- شروط نجاح المؤسسة الحسينية:
- ان تتوفر الحسينية على جهاز اشراف وإدارة "كفؤه ومؤهلة ومخلصه وفاعلة واخلاق رفيعة ومهارات اجتماعية وخبرة واسعة" لتكون قادرة على (التخطيط، المتابعة والتنفيذ، الجودة في العمل، المراجعة الدائمة، التطوير المستمر).
- امتلاك وعي فكري وثقافي للقائمين على الإدارة وذلك لتحقيق اهداف المؤسسة الحسينية وان لا يتصدى لهذا الموقع من لا يملك وعي فكري وثقافي لأهداف المؤسسة الحسينية.
- امتلاك فهم ووعي فقهي قادر على إدارة المؤسسة الحسينية وفق الضوابط الشرعية " الولاية الشرعية، الوعي الفقهي" لفقه الحسينيات ولو بضم أحد علماء الدين للجهاز الإداري.
- ان تتوفر في افراد الإدارة درجة عالية من الأمانة والنزاهة والأخلاق وان تقدم الإدارة سنويا تقريرها الادبي والمالي للجمعية العمومية لمزيد من الشفافية.
- الانتقال من المأتم الشعبوي الى العمل المؤسسي: ضرورة تحول العمل الى عمل مؤسسي وغيابة يشكل أكبر التحديات لم يعد مشروع المؤسسة الحسينية والمنبر مشروع افراد بل مشروع مؤسسة.
مقترحات:
- إقامة دورات وورش في "فقه الحسينيات" لأفراد إدارات المأتم.
- إقامة دورات وورش في "إدارة الحسينيات" لأفراد إدارات المأتم.
- عمل مجلس شرعي او اشراف علمائي يهتم بشئون المأتم.
ح- أسباب عدم تطور المؤسسة الحسينية:
- غياب النقد الذاتي في اوساطنا.
- وجود حساسية مفرطة لدى البعض اتجاه أي نقد او محاسبة.
- وجود البعض ممن يستغل النقد لأهداف معينه ولمجرد بناء مساجلات وبذلك يكون نقد هدام بدل ان يكونن نقد بناء.

3- جمهور المؤسسة الحسينية:
ليس مطلوب من الجمهور ان يكون فقط متلقي بل مطلوب منه التفاعل والتجاوب مع خطاب المؤسسة الحسينية وذلك:
أ- عبر الرقابة على أداء إدارة المؤسسة الحسينية وذلك لمعرفة السلبيات والايجابيات.
ب- عبر المحاسبة "وفق ضوابط تحكم هذه المحاسبة" على ضعف أداء او تفريط او انحراف في إدارة المؤسسة الحسينية وذلك عبر لقاءات بين الإدارة الجمعية العمومية لطرح التقريرين الادبي والمالي.
ت- عبر المشاركة الفاعلة والحضور الجماهيري في المجالس الحسينية وأنشطة المؤسسة الحسينية.
ج- عبر تقديم الاقتراحات والمخططات المستقبلية لإدارة الحسينية.

                                                             
                                                                 "أنتهى"


-----------------------------------


مراجعة لكتاب د. محمد مجتهد شبستري "نقد القراءة الرسمية للدين"

مراجعة لكتاب د. محمد مجتهد شبستري "نقد القراءة الرسمية للدين" أبو محمد – مراجعة كتاب – 17 مارس 2020 في البداية يجب ع...