الاثنين، 1 أكتوبر 2018

أين 58 سنة من حياة الامام الحسين (ع) ولماذا نعرف من حياته فقط كربلاء؟


أين 58 سنة من حياة الامام الحسين (ع) ولماذا نعرف من حياته فقط كربلاء؟

بقلم أبو محمد 1 أكتوبر 2018

هناك تساؤل يطرح وهو أين 58 سنة من حياة الامام الحسين ولماذا التركيز فقط على أخر 6 شهور من حياته؟ 4 شهور في المدينة و2 شهور بين المدينة ومكة والمسير الى الكوفة ثم كربلاء؟!

من ناحية نجد ان هذا التساؤل صحيح إذ نلاحظ ان هناك عمر يمتد الى 58 سنة من عمر الامام الحسين حافلة بالعطاء كانت مقدماتها وعطائها وتجربتها النتيجة التي وصلت ذروتها فيما حدث في كربلاء، فهل نعرف الامام حقا من خلال كامل حياته ام فقط نعرف الامام من خلال يوم واحد وهو عاشوراء!، فإذا نظرنا الى تقسيم حياة الامام الحسين (ع) نجدها على النحو التالي:

1- (7) سنوات مع النبي (ص) من 4 – 10 هجري.
2- (30) سنة مع ابيه الامام علي (ع) من 10 – 40 هجري.
3- (10) سنوات مع أخيه الامام الحسن المجتبى (ع) من 40 – 50 هجري.
4- ما يقارب (10) عاشها بعد شهادة أخيه الامام الحسين (ع) وتسلمه الامامة من 50 – 61 هجري.

وإذا نظرنا الى اغلب انتاجات الكتب والبحوث الاكاديمية فهي تتركز للحديث عن حياته في أخر 6 شهور ولأكثر دقه أخر شهرين من حياته وبالتحديد يوم واحد وهو العاشر من محرم ويتم تجاهل او السرد السريع لأكثر من 57 سنة ونصف من بقية حياته قضاها في أجواء عبادية وجهادية كالحج والعمرة (25) حجة وعمره وأجواء من الزهد والاباء والتقوى، إذا قليلة هي الانتاجات التي تحدثت عن حياة الامام الحسين (ع) طوال تلك السنوات التي كانت مقدماتها ونتائجها هي النهضة الحسينية.

هناك "أبعاد متعددة" لحياة الأمام الحسين يجب ذكرها والاطلاع عليها لأنها هي البناء الأساسي والقاعدة الأساسية التي أوصلت وحققت مقولة الإسلام محمدي الوجود وحسيني البقاء، لذا مطلوب جدا ان تكون هناك انتاجات وكتب وبحوث وخطابات للمنبر تتحدث عن مجمل حياة الامام الحسين وان لا تختزله فقط في يوم عاشوراء.

صحيح كل العظماء يذكرون في اهم مفاصل حياتهم ولكن يجب معرفه مقدمات حياتهم وكيف تدرجوا ليصلوا الى مستوى القمة في حياتهم فالمطلوب معرفة مجمل حياة الامام الحسين كيف بدا وكيف عاش وكيف تعلم وكيف تعامل وكيف فعل وما هو دوره في كل مفصل خاصة مفصل الـ(10 سنوات) لإمامته اثناء حكم معاوية بن ابي سفيان لنعرف بعد ذلك كيف قدم الامام الحسين (ع) أعظم ثورة للبشرية في كل ابعادها وهو يوم كربلاء وكيف خرج لنا خطاب انتصار الدم على السيف.

الخميس، 27 سبتمبر 2018

تعليقات وردود حول مقالنا "مكونات المؤسسة الحسينية ... (الإدارة / الخطيب / الجمهور)"

تعليقات وردود حول مقالنا "مكونات المؤسسة الحسينية ... (الإدارة / الخطيب / الجمهور)"


ردرود بعض الاخوة على مقالنا المشار اليه في العنوان بموقع صوت الغدير https://main.alghadeer-voice.com/archives/5104:


رد: قرات المقالات التي تنشر عن عاشوراء، وكلها مقالات قيمة ونافعة، وتقدم رؤى صافية، وجديرة بالمدح والثناء، وإنه لإنجاز كبير أن يتوفر هذا العدد من الكتّاب الواعين والمثقفين العاملين.
 ولم أجد فيها إشكالاً غير مقال (أبو محمد)، حيث كان طرحه طرحًا مدنيًا، أقامه على نظرية لا أراها تتلاءم مع طبيعة مجتمعنا، ولا مع ما نطرحه من رسالة، ويكفي للاستدلال على ذلك أننا لا نلتزم بلوازم هذا النظام كلها ومبتنياته، فمن مقوماته المقابل المادي أو المقابل المعنوي (الدنيوي) المرتبط بمؤسسات مدنية أخرى إذا كان العمل تطوعيًا، كظهوره في الإعلام، وتكريمه من مؤسسات الدولة.
ولا أجد ضرورة في الإلتزام بالهيكلة الإدارية المطروحة، خصوصًا مع فشلها في كثير من المآتم أو عدم الإلتزام بها على أقل تقدير.
والأنسب أن تكون الإدارة لمن هو موكولٌ بالعمل في الوقف (المأذون الشرعي)، والذي يعين بموازين عرفية، وكثيرًا ما يكون المأذون هو كبير العائلة أو وجيهًا.
فالعمل القائم على الجانب المعنوي يحتاج بناءً يلائمه ومن سنخه، والعمل الراجع للجوانب المادية نظامه من سنخه وطبيعته، يحتاج إلى الرقابة وبنية إدارية توزع عليها الوظائف وغير ذلك.
أما واقعنا الذي نتحدث عنه فهو عمل تطوعيٌّ بحت.
نعم نحتاج إلى نقدٍ ومعالجة شيئًا ما في نظامنا العرفي بالنسبة للمآتم، رغم صعوبة المعالجة شيئًا ما بعد أن أصبح خليطًا من النظامين، بل الثقافتين.


أبو محمد: أولا أتقدم بجزيل الشكر الى الأخ المحترم على تجشمه عناء قراءة مقالنا المتواضع، وبخصوص النقاط التي طرحها على المقال المذكر سأذكر بعض نقاط بصورة سريعة وبدون توسع:

1-     انا تكلمت عن المؤسسة الحسينية وهذه المؤسسة لها نظامها الشرعي ومن اول تلك الأبواب تعيين الولي الشرعي والذي لا يكون عبر التوارث او ان يكون مؤسسا بل هذا الولي الشرعي يكون عبر طريقين إما عبر وصية للواقف او عن طريق تعيين الحاكم الشرعي، والمتولي الشرعي له شروط عديدة يجب توفرها ويمكن له حسب فتاوي فقهائنا الاستعانة بالغير والتخصص لإدارة الحسينية.
2-     مسالة تنظيم عمل المؤسسات الدينية امر مطلوب وجدي بل تبينت مفعوليته سواء في الصناديق الخيرية او المؤسسات الحسينية والخيرية او الحوزات الخ، فأمير المؤمنين يوصينا بنظم امورنا ويقول أيضا من شاور الرجال شاركهم في عقولهم فالعمل المؤسساتي بات امرا ملحا في كل المجالات لأجل التطوير وهذا لا يتعارض مع الشرع، وبالنسبة للحسينية اثبتت الحسينيات التي تعتني بجانب العمل المؤسساتي تقدمها وتطورها على عده اصعده ومتقدمة على مثيلاتها ممن لا تعمل حسب العمل المؤسساتي.
3-     المقال يتحدث عن معالجة لموضوع المنبر الحسيني والذي تقدم له في البداية مجموعة من الفقهاء والمراجع الخ ولإكمال هذا الدور الذي بدئه هؤلاء العظماء جاءت هذه المعالجة والتي ذكرها بعض العلماء طريقا تنظيميا وهو وعي الجمهور الذي بدوره سيختار من يمثله في إدارة الحسينية سواء بالانتخاب او أي آليه أخرى ويقع على عاتق هذه الإدارة "الواعية" اختيار الخطيب عبر معايير منطقية وتقييم موضوعي.
4-     أي إدارة تتواجد فيها اقسام متعددة تحتاج لنقاط وعناوين لتنظيم عملها وللرجوع لهذه النقاط في حال أي خلاف وطبعا تختلف هذه النقاط من موقع لأخر حسينية او صندوق او حوزة كلا حسب طبيعة عمله.
5-     أنى لا أرى أي تعارض مع ما ذكرته في المقال والأمور الدينية او الشرعية الخاصة بالمؤسسة الحسينية وبالإمكان الرجوع لما ذكره فقهائنا بهذا الخصوص.
تحياتي لك اخي العزيز وارجو ان تتقبل اعتذاري على الإطالة والاختلاف معك.
 --------------------------------------------------------------------------------------------------
رد: بدايةً أشكر الأخ العزيز أبو محمد على الرؤية التي طرحها، واهتمامه البالغ الذي أظهره في المقال بمحاولته لحل هذه المشكلة المهمة بالنسبة للجميع، وطرحه القضية بموضوعية تامة.
كما أشكر الأخ (محمد مالك) على ملاحظته الموضوعية والتي ينبغي أن تكون في البال لكل من يريد أن يعالج هذه المشكلة.
وأذكر هنا نقاطًا لأوضح محل النقد، وأبين جهة النظر الواقعية المشتركة بيني وبين الأخوين بلمس الجهات الواقعية والنظر إلى نفس الموضوع المبحوث، لكي لا يكون النقاش في وجهتي النظر مستقلاً عن الواقع المنظور لكلا الرأيين.
أولاً: المآتم على قسمين:
١المآتم الحسينية التي نشأت حديثًا وبالنظم الإدارية المستحدثة، ويطلق على بعضها مسمّى (الهيئة الحسينية)
٢المآتم الحسينية التي نشأت قديمًا وبالنظم العرفية القديمة.
فالكلام عن القسم الأول يختلف عن الكلام عن القسم الثاني، وأخصُّ بالكلام القسم الثاني، وإنْ كان نفس الإشكال يردُ على القسم الأول، لكنْ النظر الواقعي يفضي بالتماشي مع بعض الإشكالات والمشاكل
ثانيًا: إنّ مجتمعاتنا الإسلامية شُيّدت نُظُمها وهيئاتها ومؤسساتها -كما يُعبّرون، ولا أُعبِّر بذلك- على نظامٍ يباين النظام المدني، فالنظام المدني نظامٌ طارئٌ على الساحة الإسلامية، فقيام المساجد والمآتم وغير ذلك ليس على ذلك النظام الطارئ، بل على أعرافٍ عريقة بعراقة الإسلام والمجتمع الإسلامي
وإنما الطرح المؤسساتي المدني تنظيرٌ من تنظيرات البشر لنظم أمورهم وشؤونهم، لتكون المؤسسة منتظمة في ذاتها ومتسقة مع نظم المجتمع والدولة -حسب ما يرون في نظريتهم-.
ثالثًا: الرؤية التي أراها بخصوص هذا الموضوع وعموم المواضيع المشابهة في مجتمعنا وكل المجتمعات البشرية، ما قد يكون مشكلة العصر، وهي مشكلة الأعراف والهوية الثقافية، حيث أن الأعراف الإجتماعية التي فيما يظهر هي قوام المجتمع وعصبه، والعصب الذي يربط بين أفراده ربطًا يحافظ على اجتماعهم ومصالحهم الإنسانية المشتركة بات يُمزّق بنظامٍ فُرِض على أعراف المجتمعات، وهو النظام المدني.
وما تناوله الأخ العزيز يرتبط أسّه وأساسه على ما يظهر لي بمعالجة الواقع بالتنظير المدني المؤسساتي، وهذه النظرية على ما أسلفت تصادر الحق الإنساني الأصيل والمتوارث بينهم من أول التاريخ، وهو الإلتزام بالأعراف والهوية الإجتماعية ونمط النظم الذي ينظم به الناس أمورهم الناشئ عن خصوصية المجتمع نفسه.
رابعًا: إن المآتم نشأت في مجتمعاتنا الإسلامية وتطورت، وطبيعة الإنسان أنه ينظم أمرهُ بواقعية وبحسب ما يحتاج، وبوساطة المسميات العرفية والأعراف الإجتماعية.
فرئاسة المأتم كانت مقامًا من المقامات التي يحظى بها البعض، وكثيرًا ما يكون الرجل المتولي لهذا المنصب وجيهًا أو كبير عائلةٍ ما، ولهذه الخصوصيات الإجتماعية الطبيعية تكون له كلمة مسموعة.
 وأُلفت إلى أنه لا يكون في قراره مستقلاً تمامًا عن الأعراف القائمة، فطبيعة الحال تفضي به أن يعرف المعروف ويلتزم به.
وما أريد أن أنبه إليه في هذه النقطة هو وجود نظامٍ وأعراف تدير أمر المأتم، وأدارته لفترات طويلة، ثمّ طرأت مشاكل كان ينبغي حلّها بما يوافق النظام العرفي الناشئ عن طبيعة المجتمع ومسميات أشخاصه وأفراده، لا أن نستورد نظامًا آخر هو في الأصل طارئ وخاطئ فيما أرى، وإن كانت منه منافع في التنظيم.
ويظهر من هذه النقطة لِم عبّرت ب(الوجيه) و (كبير العائلة) وتجنّبت (المأذون الشرعي)، لأن التعبير الأخير يبيّن الوجهة الشرعية، والخصوصيات الإجتماعية لها دخالةٌ في نظم المأتم وهو ما أبرزته بذينك التعبيرين، وهو المهم في معالجة القضية بغض النظر -في المقام- عن التزام النّاس بقانون المأذونية الشرعي واقعًا أو لا.  
وبما أننا لسنا في هذا المفصل الزمني فإنّ العلاج يقع في مرحلة ما بعد الاستيراد للنظام المؤسساتي -الحادث في مجتمعاتنا-.
وفي زمننا هذا أصبح حال هذا النظام مختلفًا عن تلك الأزمان، إذ بات ثقافة من ثقافات المجتمع من جهة، ومن جهة أخرى تداخل مع النظام العرفي، فصار الحل ليس بتلك السهولة السابقة.
وليس الحل بالضرورة أن يكون بإقصاء كل ما تطرحه النظرية المقابلة ورفضه، بل يمكن الاستفادة منها بما يتوافق مع نظامنا العرفي والمحافظة عليه بعد دخوله في ثقافتنا، -في هذه المرحلة الزمنية-. 
خامسًا: إنّ هنالك أمورًا مطلوبة للمأتم نحتاجُ إلى ضبطها، فإذا وجد الشخص العاقل الوازن الذي يتمكن من الإدارة أو الأشخاص المتصدين لم يكن هنالك ضرورة للاقتراع والانتخاب.
خصوصًا إذا جعلنا في الاعتبار أنّ العاملين في المأتم فعلاً هم ثلة تطوعوا لذلك واعتادوا على ذلك لأسباب إجتماعية ككونه منسوبًا لعائلة أو جهة أو غير ذلك.
وما ألفتُ إليه هنا أن يكون التنظير واقعيًا يلاحظُ العاملين المتوفرين، وما يحتاج الواقع من تنظيم، لا أن نفرض على الواقع نظرية مراد مسبقًا تطبيقها.
سادسًا: هنالك اعتبارات خاصة بالمأتم لابد من المحافظة عليها كضرورةٍ إجتماعية لبقاء هوية المجتمع البحراني، ولاتصال العرف وانتقاله من زمنٍ لآخر، ووقاية المجتمع من التشوهات الثقافية، وتأثره بكل شاردٍ ووارد عند فقدان الهوية والعرف.
فكثير من المخالفات التي تقع اليوم هي لهذه النقطة.
سابعًا: إنّ الإشكال الذي أطرحه على الأطروحة مخصوصٌ بما ذكرت دون بقية التفصيلات الإدارية التي تقاس صلاحيتها بمدى نفعها وفاعليتها، والتي لا تؤثر على الاعتبارات والأعراف الإجتماعية.
ثامنًا: أجدد شكري للأخ العزيز على أطروحته، وأعتذر منه لطرحي الإشكال من غير أن أبيِّن شكري لجهده ومجهوده الذي به وبأمثاله نستطيع أن نرتقي بمجتمعنا بإذن الله سبحانه.
وغفلتي عن الشكر وبيان ما في المقال من مميزاتٍ لا تخفى على مَنْ قرأه ليس إلا لوقع الإشكال في نفسي، وخطورته -كما أرى- على مجتمعات العالم على ما بيّنت من عموميته على ذلك وعلى كل الأعراف الإجتماعية الخاصة بنا المتعلقة بالمأتم وغيره على حدٍ سواء.

2
أبو محمد: السلام عليكم، شكرا على اهتمامك وتقبل الرد واسف على التأخر في الرد وذلك للانشغال بموسم وايام عاشوراء
فقط أحببت تصحيح معلومة اجدها مهمة وهي:
المتولي الشرعي على المأتم او الحسينية، ومسمى "الحسينية" هو الاصح لا يكون بالوجاهة او كبر السن او العائلة او الانتخاب أو خصوصية اجتماعية، فهذا الموضع لهو مسئولياته الشرعية ويتعامل مع أموال تصرف حسب الموازين الشرعية لذا يمكنك الرجوع الى باب "فقه الحسينيات" لمعرفه كيفية تعيين الولي الشرعي للحسينية وهي عبر طريقين كما ذكرنا "الوصية او تعيين الحاكم الشرعي" وحتى لو وصل شخص لرئاسة الحسينية عبر الانتخاب يجب ان يتحصل على تعيين الحاكم الشرعي له، لذا هي نقطة شرعية لا جدال حولها.

فيما يخص الإدارة وتقسيم الحسينيات الى قسمين فهذا صحيح وواقع موجود ولكن ما المانع من تطوير القسم الثاني ليكون ويصل لمستوى القسم الأول؟ صحيح التغيير يكون صعبا في البداية ولكن "التدرج" هو المطلوب فمثلا التغيير والتطور في الحوزات قبل 60 سنة كان درس الفلسفة حرام وقد قطعت رواتب الطلبة عند السيد الطباطبائي من قبل المرجع البروجوردي آنذاك ولكن بعد تبين الحاجة العصرية لمثل هذه الدروس وان تكون علنية تم تقبل الامر في قم والنجف، وكذلك المنبر الحسيني واجه تطوره معارضة شديدة في البداية كما حصل للشيخ المظفر ولكن بعد زمن تبين ان هذا التطور مطلوب وحتى ناد بيها المراجع بمؤسسة المنبر الحسيني كما ذهب لذلك الصدر وفقهاء كبار، الحسينية اليوم كذلك تطورت وأصبحت وزارة الاعلام للمذهب الشيعي وينظر لها اليوم كواجهة للتشيع، فادخل المسرح والأفلام الوثائقية والمرسم الحسيني ومواسم ثقافية الخ  ولمواكبة هذه التحديات التي ذكرناها في المقال بالخارجية والداخلية يجب ان تتوفر على إدارة وجهاز اشراف كفوء لتكون بمستوى هذه التحديات وتكون هناك ضوابط سمها بما شئت قانون دستور ينظم عمل هذه الادارة.

السبت، 22 سبتمبر 2018

الشيخ الصفار يدعو إلى تقويم أداء مراسم عاشوراء كل عام

الشيخ الصفار يدعو إلى تقويم أداء مراسم عاشوراء كل عام


وينتقد بشدة "الحساسية" التي تنتاب البعض حيال ممارسة النقد الذاتي. 
ويضيف بأن فتح النقاش والنقد هو السبيل إلى تعدد الاجتهادات والخيارات. 
ويقول إن النقد الذاتي في أوساطنا أفضل من تعرضنا للنقد من الآخرين. 

دعا سماحة الشيخ حسن الصفار أتباع أهل البيت مع انتهاء مناسبة عاشوراء إلى مراجعة نقدية لتقويم مجمل البرامج العاشورائية من الخطاب المنبري ونشاط المجالس والمواكب الحسينية.
جاء ذلك خلال حديث الجمعة 11 محرم 1440هـ الموافق 21 سبتمبر 2018م بمسجد الرسالة في مدينة القطيف شرق السعودية.
وقال الشيخ الصفار ان عملية التقويم التي تعقب انتهاء موسم عاشوراء تضمن في مستقبل الأيام تحقيق أقصى درجات النجاح من خلال تعزيز نقاط القوة وتلافي نقاط الضعف والقصور.
ونوه إلى احياء مناسبة عاشوراء بسلام ودون وقوع اعتداءات ارهابية تذكر في المنطقة وعبر العالم.
ودعا سماحته إلى اجراء مراجعة نقدية لبرامج عاشوراء بدءا من الخطاب المنبري ومجمل نشاط المجالس والمواكب الحسينية.
وانتقد بشدة "الحساسية" الشديدة التي تنتاب البعض حيال ممارسة التقويم والنقد الذاتي "وكأن لسان حالهم يقول: ليس في الإمكان أبدع مما كان".
وأضاف بأن أمثال هؤلاء يرفضون رفضا باتا تناول أي جانب من الشعائر الحسينية بالنقد والتقويم.
ورفض الشيخ الصفار رمي أي ممارسة نقدية بتهم اثارة الشبهات، ليجري اثر ذلك اخراس الأصوات الناقدة لأي ممارسة خطأ تسيء إلى المناسبة وأهل البيت.
وتابع بأن بعض النفوس تضيق بالنقد والرأي الآخر، والأسوأ من ذلك انها تمنح نفسها وصاية مطلقة على المذهب وتوهم الناس بأنها الأكثر غيرة على الشعائر الحسينية.
ومضى يقول ان بعضهم ذهب بعيدا في فرض الحجر على النقاش حتى في الوقائع والقضايا التاريخية "فتجدهم يُستفزون ويُستنفرون وكأن السماء وقعت على الأرض".
ووجه الشيخ الصفار نقدا لاذعا للذين يتهمون الناقدين لبعض الممارسات بأنهم ضد الشعائر الحسينية. معتبرا هذا المسلك "تضليلا ومغالطة وتعبئة سلبية للناس بغير حق".
وفنّد موقف الرافضين للنقد والتقويم وزعمهم بأن ذلك سيضعف مناسبة عاشوراء ويقلل من قدسيتها، وأنه يفتح الباب أمام المزيد من النقد، إلى جانب تشكيكهم بوقوف الأعداء خلف عملية التقويم هذه.
في مقابل ذلك قال ان هذه المبررات لا تصمد أمام النقاش "فإذا كان اصل احياء المناسبة ثابتا، فإن المظاهر والبرامج في مجملها قابلة للتغيير والتطوير، وهي قابلة أيضا لدخول الأخطاء وحصول الثغرات".
وتوقف سماحته عند استدلال البعض بالمنامات أو المقولات الواردة في بعض الكتب واعتبارها أدلة قطعية لا تقبل النقاش. مضيفا بأن ورودها على هذا النحو لا يعصمها من الخطأ.
ومضى يقول ان ممارسة النقد الذاتي في أوساطنا هي أفضل من تعرضنا للنقد والتشويه من الآخرين. مضيفا بأن  الممارسة النقدية غالبا ما تكون سبيلا لإثارة النقاش الفكري الرصين والبحث العلمي الجاد.
ورأى سماحته أنه إذا كان لابد من السجال المفتوح حول بعض الشعائر الحسينية فليكن ذلك من خلال الدليل والدليل المقابل "وليس عبر الاتهام والتشكيك في نوايا الآخرين".
وقال ان المنهج العلمي الرصين لا يغلق باب النقاش وإنما يعمد هو نفسه لإثارة الإشكالات العميقة على مختلف المسائل في سبيل مناقشتها والرد عليها.
وتابع: إن نهج العلماء في بحوثهم الكلامية والأصولية والفقهية افتراض اشكالات والرد عليها، وعباراتهم معروفة "إن قلتم قلنا" و"قد يشكل على ذلك".
واستغرب في مقابل ذلك المسلك الدارج عند البعض في رفض النقاش حول تساؤلات ليست افتراضية وحسب وإنما اشكالات حقيقية يواجهها أبناؤنا المتعلمون ويبحثون عن اجابات مقنعة لها.
وتابع القول ان فتح باب النقاش والنقد هو السبيل إلى تعدد الاجتهادات والخيارات أمام الجمهور فمن لا يقبل رأيا سيجد نفسا منسجما مع رأي آخر، وليس مكرها على اتخاذ موقف سلبي من مجمل مدرسة أهل البيت.
وقال ان من سمات المجتمعات المتخلفة رفض تغيير أفرادها لأفكارهم أو التراجع عن آرائهم. مضيفا بأن تغيير الرأي أو الموقف أمر طبيعي مع تغير الظروف المحيطة.
وأردف بأن الفقهاء الكبار أنفسهم يتراجعون أحيانا عن فتاوى مضى عليها زمن طويل وعمل بها مقلدوهم طويلا، إذا بدا لهؤلاء الفقهاء رأي آخر في المسألة.
وأضاف بأن هذا ليس أمرا معيبا بل هو عين المسئولية الشرعية.

الجمعة، 21 سبتمبر 2018

الغريفي في يوم العاشر: مطلوب من إدارات المآتم ان تفتح الأبواب لتستمع لجمهورها، فهناك من يخلص لكم ويود ان يساهم في بناء هذه المؤسسات


الغريفي في يوم العاشر: مطلوب من إدارات المآتم ان تفتح الأبواب لتستمع لجمهورها، فهناك من يخلص لكم ويود ان يساهم في بناء هذه المؤسسات



أبومحمد – متابعات 21 سبتمبر 2018

قال سماحة السيد هادي الغريفي انه" مطلوب من إدارات المأتم ان تفتح المجال بعد انتهاء عشرة عاشوراء لتلتقي بجمهورها وتلتقي بمستمعيها في هذه المأتم لتسمع لهم لا تغلقوا الأبواب امام جمهوركم افتحوا الباب لكي تستمعوا وهناك من هو صادق معكم ومخلص كل الإخلاص لهذه المؤسسات".

وأكد الغريفي ان "من يتعالى على النقد لا أتصور انه يمكنه التواجد في هذا الموقع فلا يمكن لاحد ان يتعالى على كلمة النقد والمحاسبة فمطلوب منا ان نمارس النقد والمحاسبة بأسلوب بالتي هي أحسن من دون اثارات ومن دون شوشرة ومن دون تعكير لصفوة هذه الأجواء"، جاء ذلك في كلمة القاها الغريفي يوم العاشر من محرم في السنابس بعد صلاة العشاءين.

واليكم نص النقطة الثانية في حديثة:

 سؤال يطرح هل مسموح لنا في أيام عاشوراء ان نمارس نقدا لبعض مظاهر وأجواء هذا الموسم؟ بلا شك لا يمكن لاحد ان يصادر ذلك، ان تمارس نقدا ولكن هنا اود ان اشير لأمر ما هو الغرض من النقد هل هو الغرض منه التصحيح والمعالجة إذا كان كذلك "فأهلا به".

اما اذا كان الغرض منه التوهين والاضعاف فضربوا به عرض الحائط، النقد للتصحيح، النقد للبناء اما اذا كان لهدم فلا نعيره أي اهتمام وفي هذه الأجواء والموسوم حتى يكون لهذا النقد اثر لابد ان اعرف الجهة التي أتوجه اليها فليس في محافل عامة استطيع ان اعالج هذه الظواهر السلوكية وغيرها، لابد ان اجد طريقا: إيها الاحبة لربما هناك من الناس ضعاف النفوس عندما تستمع لهذا الجو والحالة من النقد لربما لا تحضر هذه المؤسسات ولا تشارك في المواكب نفسياتها ضعيفة، اذا تستمع لحالة الانتقاد الدائمة والمستمرة والكثيرة من غير ان تجد من يعالج هذه الظواهر بلا شك نخاف يوما من الأيام ان لا تكون هذه الشخصية معنا في هذه المواقع.

لذلك علينا ان نحذر وان لا نمارس نقدا يكون فيه أضعاف الى مأتم الحسين (ع) ويكون فيه اضعاف الى مواكب الحسين (ع) وهنا ادعو إدارات المأتم ان تفتح المجال بعد انتهاء عشرة عاشوراء لتلتقي بجمهورها وتلتقي بمستمعيها في هذه المأتم لتسمع لهم، لا تغلقوا الأبواب امام جمهوركم افتحوا الباب لكي تستمعوا وهناك من هو صادق معكم ومخلص كل الإخلاص لهذه المؤسسات ولهذه الأجواء العاشورائية فاذا اردنا ان نرتقي بهذه المؤسسات فعلينا ان نستمع الى هذه الجماهير وما هي ملاحظاتها على هذا الموسم من خطيب فليكن ولا خشيه من ذلك ان اسمع كخطيب استمع لرؤية المستمعين لربما هناك تقصير ولربما هناك أسلوب غير واضح لذا الجماهير والمستمعين فليستمع الخطيب وكذلك فليستمع الرادود لربما هناك تقصير  ولربما هناك تصحيح فمن المناسب لهذه المواقع ولهذه المكونات ان تستمع لجمهورها ولا تغلق الأبواب ولا تصم الاذان فهناك من يخلص لكم ويود ان يساهم في بناء هذه المؤسسات وفي رقيها لذلك مطلوب منكم ان تفتحوا المجال للتقييم وللمحاسبة ما دمنا قبلنا ان نكون في هذه المواقع فلنقبل ان نحاسب من قبل من اختارنا لهذه المواقع وهذا امر طبيعي ومن يتعالى على النقد لا أتصور انه يمكنه التواجد في هذا الموقع فلا يمكن لاحد ان يتعالى على كلمة النقد والمحاسبة فمطلوب منا ان نمارس النقد والمحاسبة بأسلوب بالتي هي احسن من دون اثارات ومن دون شوشرة ومن دون تعكير لصفوة هذه الأجواء.

الخميس، 20 سبتمبر 2018

الشيخ الصفار في ليلة العاشر: يدعو بان يتحول يوم العاشر من محرم ليوم عالمي للتبرع بالدم


الشيخ الصفار في ليلة العاشر: يدعو بان يتحول يوم العاشر من محرم ليوم عالمي للتبرع بالدم

 

أبو محمد – متابعات 20 سبتمبر 2018

دعا الشيخ حسن الصفار بان يتحول يوم عاشوراء الامام الحسين (ع) الى يوم عالمي للتبرع بالدم، جاء ذلك في محاضرته العاشورائية ليلة العاشر من محرم 1440هـ الموافق 19 سبتمبر 2018م بعنوان " عاشوراء والمشهد الإنساني".

وقال " من أهم مجالات دعم الانسان لأخيه الانسان في هذا العصر هو "التبرع بالدم والأعضاء" وأكد الصفار انه " من أفضل وسائل التقرب الى الله التبرع بالدم والأعضاء" وقال " في السعودية كما تقول الاحصائيات تصل نسبة التبرع بالدم الاختياري وليس الاضطراري 40% في المقابل في الدول الأخرى تصل نسبة التبرع 100% بمعنى الذين يتبرعون بالدم ليس لأقربائهم او لحالات اضطرارية بل هو مبادرة شخصية".

وعاد ليؤكد انه "كنا نتمنى ان يوم العاشر من محرم يكون من المناسبات الجيدة للتبرع بالدم، نتمنى لو ان الشيعة في مختلف انحاء العالم كما يهتمون في يوم العاشر بقراءة المقتل والعزاء وهو امر مطلوب ان يكون من جملة ما يقوم به الشيعة في مختلف انحاء العالم التبرع بالدم وعليه يكون يوم عالمي للتبرع بالدم"

وقال "لو كنا نفعل هذا لكان خير ابراز وتذكير بقضية الامام الحسين (ع) وهذه المناسبة العظيمة".


الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018

الغريفي: مصرع الحسين ينبغي ألا يتكرر الا مره واحدة في السنة وهو يوم العاشر

الغريفي: مصرع الحسين ينبغي ألا يتكرر الا مره واحدة في السنة وهو يوم العاشر




أبو محمد – متابعات 18 سبتمبر 2018

شدد السيد عبدالله الغريفي أن لا يتكرر ذكر المصرع الحسيني الا مره واحده في السنة وهو يوم العاشر من محرم، وذكر "أنه ينبغي أن لا يذكر المصرع بتفاصيله الا يوم العاشر صباحا او عصر ولا ينبغي أن يذكر حتي في  "ليلة العاشر".

جاء ذلك في كلمة للسيد عبدالله الغريفي بمأتم النعيم الغربي ليلة الثاني من محرم بتاريخ 12 سبتمبر 2018، وقال الغريفي "موسم عاشوراء ويوم العاشر لهو خصوصيته ووهجه فينبغي المحافظة على هذا الوهج والخصوصية"، وذكر الغريفي "أن أحد الفقهاء الكبار لا يستمع لمصرع الحسين الا مره واحده وهذا ما ينبغي.

الشيخ محمود العالي: حسب تتبعي هناك (46) مقتل لم يصل إلينا ... ومنهم مقتل أبي مخنف والذي فيه اخبار موضوعه




االشيخ محمود العالي: حسب تتبعي هناك (46) مقتل لم يصل إلينا ... ومنهم مقتل أبي مخنف والموجود فيه اخبار موضوعه



أبو محمد - متابعات ١٧ سبتمبر ٢٠١٨

في ندوة إشكالات وشبهات حول واقعة الطف بمأتم السادة - سترة بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠١٨، ذكر الشيخ محمود العالي انه "حسب تتبعه الشخصي هناك ما يقارب (46) مقتل لم يطبع او لم يصل إلينا".

وذكر العالي: "أن المقتل المشهور بأسم ابي مخنف لم يطبع ولم يصل إلينا حاله كحال ٤٦ مقتل، اما بشان ما كتب تحت عنوان مقتل ابي مخنف فهي روايات "مختلقة" واخبار موضوعه وهذا المقتل غير صحيح وليس هو الاصل، وهذا هو رأي العلماء ومحققي الطائفة".

وحول اي المقاتل الأنسب والأكثر صحة ذكر العالي أن "أفضل المقاتل من حيث التحقيق وصحة الروايات فيها هي:

1- مقتل المقرم.
2- مقتل القمي.
3- مقتل عبدالعزيز الطباطبائي

وفي تعليق حول تركيز الخطباء على المقاتل الأخرى وغير المعتبرة وهو ما يسبب ارباك للمنبر الحسيني ذكر  العالي "في تصوري ان هناك خلل في منهجية تخريج الخطباء، الخطيب في الغالب عندنا يخرج حسب جهده الذاتي، بمعنى لا يدرس منهج الخطباء ومناهج التاريخ دراسة علمية والتي على أساسها توجه في المسار الخطابي، فلذلك هم يذهبون إلى المقاتل غير المعتبرة والتي مصادرها ومؤلفوها غير ثقات، وباعتبار ان هناك غالبية الخطباء يتخرجون من دون مناهج تعليمية وإنما يعتمدون على الجهد الذاتي وتكون هذه هي النتيجة".

وأكد العالي على وجود خطباء متميزون في البحرين حيث قال "وإنصافا لدينا خطباء خاصة في الفترة الأخيرة توجد أسماء لامعة في مستوى الخطابة".

يذكر أن الشيخ محمود العالي أستاذ في الحوزة العلمية ومعروف على المستوى العلمي في البحرين.


مراجعة لكتاب د. محمد مجتهد شبستري "نقد القراءة الرسمية للدين"

مراجعة لكتاب د. محمد مجتهد شبستري "نقد القراءة الرسمية للدين" أبو محمد – مراجعة كتاب – 17 مارس 2020 في البداية يجب ع...